منتديات سوق السعوديه

عزيزي الزائر الكريم ..(لمنتــديـات سـوق الســعوديــه )
زيارتك لنا أسعدتنا كثيراً ..
و لكن لن تكتمل سعادتنا إلا بانضمامك لأسرتنا ..
لذا نرجوا منك التسجيل ..

مـــــــنـــــتـــــديـــــــات ســــــوق الـــســــــعـــــوديــــــه


    المشاريع الناجحه

    شاطر
    avatar
    .•مدير المنتدى•.
    Admin
    Admin

    المزاج :
    رساله sms : لحـد يـشوفـكـ
    mms mms :
    عدد المساهمات : 25
    تاريخ التسجيل : 16/09/2010

    المشاريع الناجحه

    مُساهمة من طرف .•مدير المنتدى•. في الخميس سبتمبر 30, 2010 4:57 am

    المشاريع الناجحة.. هل أنت مستعدة لدخولها؟
    * عرض وتلخيص: لويس الحاج
    تستطيعين يا سيدتي (وأنت يا آنستي) أن تديري لحسابك مشروعاً ناجحاً كأن يكون لك محل للخياطة أو مكتبة أو متجر، وكأن تحترفي الرسم أو الدهان أو التجميل على أنواعه الخ.. واعلمي أن النجاح يكون حليفك منذ الشهر الأول إذا طلعت على الناس بجديد يبهر منهم الأنظار، واعلمي كذلك أن فكرة موفقة هي رأسمال لا يقل شأناً عن الرساميل الحقيقية.
    إليك حكاية معلمة مدرسة تركت وظيفتها لتدير مشروعاً نشأته بوسائلها الخاصة:
    كانت غريبة عن التجارة، أما رأسمالها فقد كان مئة دولار نقداً و1700 دولار أسهماً وسندات، ولكن كان لديها ما هو أهم من المال، كان لديها مفكرتها الصغيرة.. وإليك ما أفضت به إلي ماري آن فيشر لمناسبة مرور عشر سنين على قيام مشروعها:
    (كنت معلمة في إحدى المدارس الرسمية وكان حلمي الذهبي أن أدير وكالة للتسفير، ولكن كيف أتدبر المال وأنا أتقاضى مرتباً محدوداً وأنفق القليل الذي أدخره في رحلات أرفه فيها عن نفسي تمتد أحياناً إلى كندا أو المكسيك؟ لم يكن في وسعي إذن أن أدخر مالاً، فرحت أدخر ما يمر بذهني من أفكار بشأن وكالات التسفير وإدارتها وتحسين أساليب العمل فيها، وذلك بتدوين أفكاري في مفكرة صغيرة لا تفارق حقيبتي اليدوية.
    ولم تكن أفكاري تمر في ذهني عفواً، فقد كنت أدون كل خاطرة، وأذيلها بما أسمعه في رحلتي عن شركات التسفير من أفواه الحمالين ومستخدمي السكك الحديدية وسائقي السيارات ومستخدمي الفنادق ومضيفات الطائرات ومن المسافرين أنفسهم فأسأل الواحد منهم: (هل كان السفر مريحاً، وفي أي النواحي لمست تقصير الشركة؟).
    كنت أدون الأجوبة والملاحظات، واجتهدت في الوقت نفسه في اقامة علاقات ودية مع أصحاب الفنادق ومنظمي الرحلات السياحية وكبار موظفي شركات الملاحة. وبفضل مفكرتي الصغيرة لم ألقَ كبير عناء في وضع مخطط مشروعي. ومنذ اليوم الأول مشيت بخطى ثابتة على درب واضح المعالم.
    أنبأتني مفكرتي أن السياح يودون لو تكفيهم وكالات التسفير مؤونة السعي للحصول على أوراق السفر وحجز الأماكن سواء في وسائل النقل أو في الفنادق، فكفيتهم أنا مؤونة ذلك كله، إذ عممت على الجمهور بواسطة النشر والإعلان في دور السينما أن وكالتي تنتظر من كل راغب في السفر إشارة برقية أو مكالمة تلفونية يحدد فيها وجهته وعدد حقائقه واليوم الذي ينوي القيام فيه، وهي تتكفل بالباقي.. وبالفعل كان جوني أحد مستخدمي الوكالة يحمل إلى الزبائن أوراق السفر ويسلمها إليهم في مكاتبهم أو في منازلهم، وفي الوقت نفسه تتولى دائرة العلاقات في الوكالة مخابرة شركات النقل والفنادق حاجزة الأمكنة للمسافرين بواسطة وكالة ماري آن فيشر، موصية بهم خيراً.
    ومبالغة مني في الحرص على راحة المسافرين اتفقت مع أصحاب المؤسسات الفندقية في أميركا وأوروبا وبعض البلدان الآسيوية على إيلاء السياح الذين يسافرون بواسطة وكالتي عناية خاصة في مقابل الخدمات التي أؤديها لمؤسساتهم. وقد كان لهذه البادرة صداها في نفوس السياح، وأضحى ثناؤهم على مؤسستي خيراً من ألف إعلان تنشره عنها الصحف.
    ومنذ عامين درجت على عادة نشر أسماء المسافرين بواسطة وكالتي في كبريات الصحف (بعد موافقة أصحاب العلاقة طبعاً) وذلك لعلمي أن الناس يشوقهم أن يروا أسماءهم منشورة في حقل (أخبار المجتمع). ونظمت رحلة شهرية لزبائني تستمر يومين بتعرفة معتدلة جداً، ورحلات سنوية لهواة الصيد وجامعي الفراشات والمعنيين بالآثار الخ..
    إن وكالة التسفير التي تحمل اسم ماري فيشر هي اليوم في طليعة الوكالات التي تعمل في ولاية نيويورك، وللمركز الرئيسي فروع في عواصم الولايات ومكاتب في أميكرا الجنوبية والوسطى وكندا وأوروبا والشرق.
    * * *
    من عوامل النجاح التخصص في حقل من الحقول. ففي إحدى المدن الصغيرة بجنوب فرنسا محل صغير للخياطة يدعى (محل الإبرة السحرية) وصاحبة المحل لا تخيط سوى فساطين قروية من النوع الذي ترتديه الفلاحات الاسبانيات، ولما كان جنوب فرنسا من المناطق التي تجذب السياح وسكان فرنسا الشمالية الذين تتطلب حالتهم الصحية المناخ المعتدل، فقد ازدهرت أعمال (محل الإبرة السحرية) بفضل إقبال الغرباء الذين اجتذبهم اختصاص المحل.
    وفي هوليوود، عاصمة السينما، سيدة فرنسية تدعى ماري كلور تملك محلاً لبيع القبعات. وفي هوليوود أكثر من مئة محل لبيع هذا الصنف ولكن محل ماري كلور يمشي في الطليعة لأن لصاحبته مخيلة مولدة. فهي تحرص على إعطاء كل سيدة القبعة التي تلائم رأسها، فإذا لم تقع على قبعة جاهزة تأخذ للزائرة القياسات اللازمة وتستمهلها بعض الوقت لتصنع لها القبعة الملائمة. وأية امرأة لا يشوقها أن تعتمر قبعة صنعت من أجلها وحدها ومنط راز خاص؟ إن ماري كلور مدينة بنجاحها لاختصاصها.
    وليس شرطاً للنجاح أن تكوني يا سيدتي صاحبة مشروع أو ذات مهنة حرة. لقد قدّمت أنجيلا مارتن لزوجها المقاول دوايت سيمون بائنة محترمة لأنها، وهي المستخدمة الصغيرة في (نادي النجمتين) بمدينة شيكاغو، عرفت كيف تشغل مخيلتها وتربح أضعاف المرتب الذي تتقاضاه.
    فقد كانت مهمة أنجيلا في النادي تسلم معاطف رواد النادي لدى وصولهم وتسليمها إليهم لدى انصرافهم؛ وذات مساء لاحظت وهي تعلق أحد المعاطف على المشجب أنه ينقصه زران، فقالت في نفسها: (لم لا أسد النقص وأعيد إلى صاحب المعطف معطفه بحالة جيدة، فيكافئني على هذه البادرة؟) ونفذت فكرتها في الحال بأن مضت إلى السوق فابتاعت زرين من نوع أزرار المعطف وسدت بهما النقص الحاصل. ولما جاءها صاحب المعطف يطلب معطفه، لفتته إلى ما قامت به، فأثنى على فكرتها وشكر لها صنيعها ودسّ في يدها دولارين مما شجعها على متابعة خطتها في تفقد معاطف رواد النادي وتنظيف ما كان منها بحاجة إلى التنظيف ورفء ما كان بحاجة إلى رفء الخ.. فكان الأعضاء يجزلون لها المكافأة، فجمعت مع الأيام مالاً أغناها عن العمل في النادي، وأتاح لها التعرف بالمقاول الذي طلب يدها وتزوجها.


    _________________
    <P><IMG src="https://redcdn.net/ihimizer/img524/200/1210088143ow4hh3.gif"></P>

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 17, 2018 8:05 am